هل لديك أطفال؟ على الأرجح أنك تدرك جيدًا كيف يمكن أن يكون الجهاز اللوحي في منزلك نعمةً ونقمةً في الوقت نفسه؟
فهو رائع لإبقاء الأطفال مشغولين بوقت الفراغ الذي يقضونه في المنزل، وخاصة خلال أشهر الصيف مع عدم وجود المدرسة. من ناحية أخرى فليس من السهل فصلهم عنه بسلاسة ودون نوبات غضب.
وهذا يتركك مضطرًّا للإجابة عن السؤال المستحيل: “ما الذي يجب أن أسمح لطفلي بفعله”؟
الإجابة عن هذا السؤال ليست سهلةً بل معقدةٌ خاصة مع وجود التكنولوجيا بصفتها جزءًا لا يتجزَّأ من حياتنا اليومية، فإنه من الصعب تحديد المقدار الصحي من وقت الشاشة لأطفالنا. ووفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال والمراهقين النفسيين؛ لا يوجد رَقْمٌ سحريٌّ لعدد الساعات المثالية التي يجب أن يقضيها أطفالنا أمام الشاشات، لكنها توصي بضرورة وضع حدود وضوابط على وقت الشاشة في المنزل.
