x
الاتحاد العالمي لمراكز التدريب والارشاد الاسري
المراهقة بين النظرية والتطبيق
مؤتمر المراهقة بين النظرية والتطبيق

أولًا: مقدمة المؤتمر في إطار الاهتمام المتزايد بقضايا النشء وبناء الإنسان، وانطلاقًا من مسؤولية المؤسسات التدريبية والإرشادية في دعم الأسرة والمجتمع، عُقد مؤتمر “المراهقة بين النظرية والتطبيق” بمدينة مراكش – المملكة المغربية، بتنظيم من المركز الأمريكي الكندي للتنمية البشرية، وبرعاية ومشاركة الاتحاد العالمي لمراكز التدريب والإرشاد الأسري. جاء المؤتمر ليشكل منصة علمية وتطبيقية تهدف إلى تعميق الفهم النفسي والتربوي لمرحلة المراهقة، وربط الأطر النظرية الحديثة بالتطبيقات العملية التي تخدم الأسرة، والمدرسة، والمؤسسات الإرشادية. ​

ثانياً: أهداف المؤتمر ​

سعى المؤتمر إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المحورية، من أبرزها:

تسليط الضوء على مرحلة المراهقة بوصفها مرحلة نمائية حرجة في تشكيل الهوية النفسية والاجتماعية.

ربط النظريات النفسية والتربوية الحديثة بالتطبيقات العملية في التعامل مع المراهقين.

دعم الوالدين، والمرشدين، والمعلمين بأدوات عملية لفهم سلوكيات المراهقين والتعامل معها بوعي.

تبادل الخبرات بين المتخصصين في مجالات الإرشاد الأسري، والصحة النفسية، والتربية.

رفع مستوى الوعي المجتمعي بالتحديات النفسية والسلوكية التي تواجه المراهقين في العصر الحديث.

 

ثالثاً محاور المؤتمر ​

تناول المؤتمر عددًا من المحاور العلمية والتطبيقية المهمة، من بينها:

الخصائص النفسية والانفعالية لمرحلة المراهقة.

التغيرات المعرفية والسلوكية لدى المراهقين.

بناء الهوية وتشكّل مفهوم الذات في مرحلة المراهقة.

المشكلات الشائعة لدى المراهقين (التمرد، القلق، الاكتئاب، السلوكيات الخطرة).

دور الأسرة في احتواء المراهق وبناء الأمان النفسي.

أساليب الإرشاد النفسي والأسري في التعامل مع المراهقين.

نماذج تطبيقية وحالات عملية من الواقع الإرشادي والتربوي.

رابعًا: الفئات المستهدفة

استهدف المؤتمر فئات متعددة، من بينها:المرشدون النفسيون والأسريون.الأخصائيون الاجتماعيون.المدربون والمهتمون بالتنمية البشرية.الآباء والأمهات.

العاملون في المجال التربوي والتعليمي.

كل المهتمين بقضايا المراهقة والصحة النفسية للأسرة.

خامسًا: مخرجات وتوصيات المؤتمر

أسفر المؤتمر عن عدد من المخرجات والتوصيات المهمة، أبرزها:التأكيد على أهمية الانتقال من الفهم النظري للمراهقة إلى التطبيق العملي الواعي.ضرورة تأهيل الوالدين نفسيًا وتربويًا لفهم احتياجات المراهقين.تعزيز دور الإرشاد الأسري في الوقاية من المشكلات النفسية والسلوكية لدى المراهقين.الدعوة إلى إعداد برامج تدريبية متخصصة تستهدف العاملين مع فئة المراهقين.توسيع الشراكات بين المراكز التدريبية والإرشادية عربيًا ودوليًا لخدمة قضايا الأسرة.

سادسًا: كلمة ختامية

يؤكد الاتحاد العالمي لمراكز التدريب والإرشاد الأسري أن رعايته في هذا المؤتمر تأتي ضمن رؤيته الرامية إلى دعم المبادرات العلمية والتطبيقية التي تسهم في بناء أسرة متوازنة نفسيًا، ومجتمع أكثر وعيًا بقضايا النشء.