انطلاقًا من أهمية تطوير منظومة الإرشاد الأسري، وتعزيز كفاءة العاملين في هذا المجال الحيوي، عُقد مؤتمر “خبراء وممارسي التدريب في الإرشاد الأسري” بمدينة مراكش – المملكة المغربية، بتنظيم من المركز الأمريكي الكندي للتنمية البشرية، وبرعاية ومشاركة الاتحاد العالمي لمراكز التدريب والإرشاد الأسري. جاء المؤتمر ليجمع بين الخبرة العلمية والتجربة الميدانية، ويشكل مساحة مهنية لتبادل المعرفة بين خبراء وممارسي التدريب في الإرشاد الأسري، بما يسهم في الارتقاء بالممارسة المهنية وتحقيق أثر مستدام داخل الأسرة والمجتمع.
ثانيًا: أهداف المؤتمر هدف المؤتمر إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الأساسية، من أبرزها:
دعم وتطوير الممارسة المهنية في مجال الإرشاد الأسري.
تعزيز التكامل بين الجانب العلمي والجانب التطبيقي في التدريب الأسري.
تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الخبراء والممارسين.
مناقشة التحديات التي تواجه المدربين والمرشدين الأسريين في الواقع العملي.
رفع كفاءة البرامج التدريبية المقدمة في مجال الإرشاد الأسري.
دعم بناء شبكات مهنية عربية ودولية بين العاملين في المجال.
ثالثًا: محاور المؤتمر
تناول المؤتمر عددًا من المحاور المتخصصة، من بينها:
الأسس العلمية للإرشاد الأسري المعاصر.
مهارات المدرب المحترف في مجال الإرشاد الأسري.
أخلاقيات المهنة ومعايير الجودة في التدريب والإرشاد الأسري.
التعامل مع القضايا الأسرية المعقدة (الخلافات الزوجية، الطلاق، التربية، التواصل الأسري).
تصميم البرامج التدريبية المتخصصة في الإرشاد الأسري.
عرض نماذج وتجارب تطبيقية من واقع العمل الإرشادي والتدريبي.
رابعًا: الفئات المستهدفة
استهدف المؤتمر الفئات التالية:
خبراء الإرشاد الأسري.
المدربون والممارسون في مجال التدريب الأسري.
المرشدون النفسيون والاجتماعيون.
العاملون في مراكز الاستشارات الأسرية.
المهتمون بتطوير البرامج التدريبية ذات الصلة بالأسرة.
خامسًا: مخرجات وتوصيات المؤتمر
خلص المؤتمر إلى عدد من المخرجات والتوصيات المهمة، من أبرزها:
التأكيد على أهمية توحيد المعايير المهنية للتدريب في الإرشاد الأسري.
ضرورة الاستثمار في إعداد وتأهيل المدربين العاملين في المجال الأسري.
تعزيز الجانب التطبيقي والإشرافي في البرامج التدريبية.
دعم البحث العلمي التطبيقي في قضايا الإرشاد الأسري.
تشجيع الشراكات بين المراكز والمؤسسات المتخصصة محليًا ودوليًا.
العمل على إطلاق مبادرات وبرامج مستدامة تخدم الأسرة العربية.
سادسًا: كلمة ختامية
يؤكد الاتحاد العالمي لمراكز التدريب والإرشاد الأسري أن رعايته لهذا المؤتمر يمثل خطوة مهمة نحو تطوير مهنة الإرشاد الأسري، ورفع كفاءة ممارسيها، بما ينعكس إيجابًا على استقرار الأسرة وبناء مجتمع أكثر تماسكًا.
