عمان 26 حزيران (بترا)- كشفت دراسة تقييمية لمراكز الإرشاد الأسري بالمملكة التي أطلقها المجلس الوطني لشؤون الأسرة بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان – مكتب الأردن، أن فئة الإناث هي أكثر الفئات استفادة من خدمات هذه المراكز بنسبة 93 بالمئة من المستفيدين.
وبينت الدراسة أن هذا يعزز دور المرأة في حصولها على الاستشارة الأسرية حرصا على سعادة واستقرار أسرتها.
وشملت الدراسة التقييمية التي رعت حفل إطلاقها وزيرة التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات، اليوم الأربعاء، جميع مراكز الارشاد الأسري التي افتتحها المجلس وعددها 10 مراكز موزعة على 8 محافظات.
وجاءت الدراسة لرصد عمل هذه المراكز، والآليات المستخدمة لتقديم الخدمات، بالإضافة لتقييم مدى رضا المستفيدين من الخدمات المقدمة لأفراد الأسرة.
وخلصت إلى أن مراكز الإرشاد الأسري تقدم خدمات إرشاد مختلفة لجميع الفئات العمرية المستهدفة؛ لكنها تفتقر لخدمات الإيواء، والإحالة إلى الجهات الأخرى المختصة، والافتقار إلى إدارة الملفات والمعلومات وتوثيقها باستثناء المركز الموجود في العقبة.
واحتل مركز الإرشاد الأسري في العقبة التابع لمؤسسة نهر الأردن، المركز الأول في ترتيب الأداء وتقديمه للخدمات، تلاه مركز الإرشاد الأسري التابع لجمعيةِ حماية الأسرة والطفولة في إربد، في حين تراوحت نسب تقييم المراكز الأخرى بنسب متوسطة الأداء؛ حيث أبرزت النتائج مجموعة من التحديات التي تواجه هذه المراكز، منها نقص التمويل، ونقص الموارد البشرية.
ووجدت الدراسة أن نصف مراكز الإرشاد الأسري تعاني من مشكلة البُنية التحتية، ودعا المجلس الوطني الجهات المانحة للتعاون معه في دعم هذه المراكز لتحسين أدائها وتحسين الخِدمة المُقدمة على أكمَل وَجه.
وبالنسبة لرضا المستفيدين من الخدمات المقدمة في المراكز؛ كشفت الدراسة أن هناك رضا كبيراً من المستفيدين لهذه الخدمات بنسبة 8ر73 بالمئة على مستوى كافة المراكز.
وأوصت الدراسة برفد مراكز الإرشاد الأسري بالكوادر البشرية الفنية المؤهلة من مرشدين نفسيين واجتماعيين على أساس التفرغ الكامل، وعدم اعتمادها على المتطوعين فقط، إلى جانب مأسسة عمل هذه المراكز بالتعاون بين المجلس ووزارة التنمية الاجتماعية أو أي جهة أخرى.
